عمان 3 اكتوبر 2010 (شينخوا) واصل المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل جهوده من أجل استمرار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة ، حيث التقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اليوم (الأحد) ووضعه في صورة هذه المساعي في ضوء انتهاء فترة تجميد الاستيطان التي كانت أعلنتها الحكومة الإسرائيلية.
وقال بيان للديوان الملكي الاردني، ان ميتشل أوجز للملك عبدالله الثاني نتائج المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال جولته الحالية في المنطقة. وحسب البيان ، فقد أكد الملك عبدالله الثاني مركزية الدور الأمريكي في جهود تحقيق السلام ، وإيجاد البيئة الكفيلة لاستمرار المفاوضات وتحقيق التقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس واكد استمرار دعم الأردن للفلسطينيين في جهودهم من أجل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، ما يستوجب وقف جميع الإجراءات الأحادية الإسرائيلية، التي تقوض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، خصوصا بناء المستوطنات. وجاءت زيارة ميتشل لعمان فى اطار جولة له بالمنطقة شملت كلا من الأراضى الفلسطينية واسرائيل وقطر ومصر .
وكانت القيادة الفلسطينية شددت أمس السبت ، على انه "لا مفاوضات مع اسرائيل في ظل الاستيطان" على اعتبار ان وقفه هو "الدليل الملموس على جدية المفاوضات والعملية السياسية برمتها"، لكنها لا تمانع في استمرار التواصل مع واشنطن.
وعقدت القيادة الفلسطينية أمس اجتماعا برئاسة الرئيس محمود عباس ضم اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح)، وممثلين عن فصائل وامناء عامين لأحزاب فلسطينية خلص الى أنه "لا مفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان".
ويأتي الموقف الفلسطيني بعد أسبوع من انتهاء قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء الاستيطاني، الذي كانت قد اتخذته قبل عشرة شهور ورفضت تمديده.
وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص بعملية السلام جورج ميتشل بعد لقائه اليوم بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة ان الجهود مستمرة لحل الخلاف بين اسرائيل والفلسطينيين بشأن البناء الاستيطاني حتى يمكن مواصلة محادثات السلام.
وقال ميتشل ان بلاده ستواصل اتصالاتها مع الجانبين - كل على حده - للتوصل إلى أرضية مشتركة تتيح استئناف المفاوضات المباشرة سعيا للتوصل إلى اتفاق خلال عام.